Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 520

  1. كتاب الحج
  2. باب دخول مكة
  3. فصل

وَيَبْقَى غَيْرُهُمْ حَتَّى يُصَلُّوا الصُّبْحَ مُغَلِّسِينَ، ثُمَّ يَدْفَعُونَ إِلَى مِنَىً وَيَاخُذُونَ مِنْ مُزْدَلِفَةَ حَصَى الرَّمْيِ،

ــ

ذلك –وكانت امرأة ثقيلة- فأذن لها، وكانت عائشة ﵂ لا تفيض إلا مع الإمام وتقول: (وددت لو كنت استأذنت رسول الله ﷺ كما استأذنته سودة).

وقال ابن عباس ﵄: (بعثني النبي ﷺ في الضعفة من جمع بليل) كل هذا في (الصحيحين) [خ ١٦٧٨ - م ١٢٩٣].

قال الشيخ: وهذا يدل على أن التقديم لهم رخصة لا سنة.

قال: (ويبقى غيرهم حتى يصلوا الصبح مغلسين، ثم يدفعون إلى منًى)؛ لما روى الشيخان [خ ١٦٨٣ - م ١٢٨٩] عن ابن مسعود ﵁: (أن النبي ﷺ صلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها) يعني قبل ميقاتها المعتاد في باقي الأيام، والسبب في ذلك اتساع الوقت لما بين أيديهم؛ فإن عليهم في ذلك اليوم أعمالًا كثيرة.

ومراد المصنف: أن التغليس بها أشد استحبابًا إذا تحقق طلوع الفجر، فإن استحباب التغليس ثابت في جميع الأيام، ففي (الصحيحين) [خ ٨٧٢ - م ٦٤٥]: (أنه ﷺ كان يصلي الصبح بغلس).

وقال ابن حزم: فرض على الرجال صلاة الصبح مع الإمام بمزدلفة، فمن لم يفعل ذلك .. فلا حج له.

قال: (ويأخذون من مزدلفة حصى الرمي)؛ ليكونوا متأهبين للرمي، ولأن به جبلًا في أحجاره لين، هكذا استدل به الأصحاب، ولم يرد في شيء من الروايات أن النبي ﷺ أمر بلقط الحصى من مزدلفة، إنما أمر بلقطها من أواخر منًى عن وادي محسر.

ففي (سنن النسائي) [٥/ ٢٦٩] والبيهقي [٥/ ١٢٧] بإسناد صحيح: أن النبي صلى الله

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 520 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.