Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 532

  1. كتاب الحج
  2. باب دخول مكة
  3. فصل

وَهَذَا الرَّميُ وَالذَّبحُ والحَلقُ يُسَنُّ تَرتيُبهَا كَمَا ذَكَرنَا, وَيَدخُلُ وَقتُهَا بِنِصفِ لَيلَةِ النَّحرِ,

ــ

وفي (سنن أبي داوود) [١٩٩٣] عن عائشة وابن عباس ﵃: (أنه ﵊ أخر طواف يوم النحر إلى الليل).

قال ابن حزم: وهذا الذي أشكل علينا من صفة حج النبي ﷺ.

وجمع المصنف والحافظ المنذري بينها بأنه ﵊ صلى الظهر بمكة, ثم رجع إلى منى فصلى بها الظهر مرة أخرى إمامًا بأصحابه كما صلى بهم في بطن نخل مرتين, فروى جابر ﵁ صلاته بمكة, وابن عمر ﵄ صلاته بمنى, وهما صادقان.

وأما حديث عائشة وابن عباس ﵃ .. فمحمول على أنه أخر طواف نسائه وذهب معهم.

قال: (وهذا الرمي والذبح والحلق والطواف يسن ترتيبها كما ذكرنا)؛ اقتداء برسول الله ﷺ ما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: (افعل ولا حرج).

وقيل: يمتنع تقديم الحلق على الرمي والطواف معًا, ومن حلق قبل الرمي والطواف وقلنا: الحلق استباحة محظور .. لزمه الفدية على الصحيح.

قال: (ويدخل وقتها) أي: الأعمال المذكورة (بنصف ليلة النحر)؛ لأن النبي ﷺ أرسل أم سلمة ﵂ يوم النحر فرمت قبل الفجر ثم أفاضت, وكان ذلك اليوم الذي يكون رسول الله ﷺ عندها.

وقيس الطواف والحلق على الرمي؛ لاشتراكهما في كونهما من أسباب التحلل, وبقولنا قال أحمد.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 532 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.