Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 556

  1. كتاب الحج
  2. باب دخول مكة
  3. فصل

وَزِيَارَةُ قَبْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ فَرَاغِ الْحَجِّ

ــ

ويستحب الإكثار من دخول الحجر، والصلاة فيه والدعاء؛ فإنه أو أكثر من الكعبة كما تقدم.

وينبغي للحاج والمعتمر مدة مقامه بمكة أن يغتنم الطواف والصلاة في المسجد، والاعتمار والصدقة وأنواع البر والقربات؛ فإن الحسنة هناك بمئة ألف حسنة.

فرع:

بيع أستار الكعبة: منعه ابن عبدان وصاحب (التلخيص).

وقال ابن الصلاح: الأمر فيها إلى رأي الإمام، يصرفها في بعض مصارف بيت المال بيعًا وإعطاء.

وقال الشيخ: لا بأس بتفويض الأمر إلى بني شيبة يتصرفون فيها بما شاؤوا من بيع وغيره، وهو ملخص ما في (المهمات)؛ لأن عمر ﵁ كان يقسمها بين الحاج.

قال ابن عباس وعائشة وأم سلمة ﵃: (ولا بأس أن يلبس كسوتها من صارت إليه؛ من حائض وجنب وغيرهما).

وأما غير الكسوة من الصفائح ونحوها .. فلا يباع أصلًا، وكذلك كسوتها الداخلة فيها لا تزال، بل تبقي على ما هي عليه؛ لأن الذي تكلم فيه الأصحاب إنما هي الستور التي جرت العادة أن تغير في كل سنة.

قال: (وزيارة قبر رسول الله ﷺ بعد فراغ الحج) فذلك من أفضل الطاعات والقربات.

والله ما جئتهم زائرًا ... إلا وجدت الأرض تطوى لي

ولا انثنى عزميَ عن طيبة ... إلا تعثرت بأذيالي

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 556 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.