Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 3, halaman 558

  1. كتاب الحج
  2. باب دخول مكة
  3. فصل

ثم يزور بأدب وخضوع فيقول غير رافع صوته كثيرًا: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله،

السلام عليك يا سيد المرسلين، وأشباه ذلك ثم يقول: اللهم؛ آته الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا

الذي وعدته، وآته نهاية ما ينبغي أن يسأله السائلون.

ثم يتأخر صوب يمينه قدر ذراع فيسلم على أبي بكر الصديق، ثم قدر ذراع فيسلم على عمر بن الخطاب

﵄ وعن سائر الصحابة أجمعين.

ثم يرجع إلي موقفه الأول قُبالة وجه النبي ﷺ، ويتوسل به ويتشفع إلى الله سبحانه؛ فقد روى

الحاكم [٢/ ٦١٥] عن النبي ﷺ أنه قال: (لما اقترف آدم الخطيئة ... قال: يا رب؛ أسألك بحق محمد

ﷺ إلا ما غفرت لي، فقال الله تعالى: (يا آدم وكيف عرفت محمدًا ولم أخلقه؟) قال: يا رب لأنك

لما خلقتني بيدك ونفخت فيَّ من روحك .. رفعت رأسي فرأيت في قوائم العرش مكتوبًا: لا إله إلا الله محمد رسول

الله، فعرفت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، فقال الله عزوجل: (صدقت يا آدم، إنه لأحب الخلق

إلي؛ إذ سألتني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك).

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد.

ومن أحسن ما يقول الزائر بعد ذلك: ما أنشده العتبي في القصة المشهورة (١)

[من البسيط]

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 3، ص 558 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.