Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 1, halaman 343

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الوضوء

وَاَلتَّسْمِيَةُ أَوَّلَهُ،

ــ

قال: (والتسمية أوله)؛ لما تقدم في أول (الطهارة): أن النبي ﷺ وضع يده في الماء وقال: (توضؤوا باسم الله)، قال أنس: فرأيت الماء ينبع من بين أصابعه ﷺ، والقوم يتوضؤون حتى توضؤوا عن آخرهم، وكانوا نحو سبعين رجلاً.

وروى الدارقطني [١/ ٧٤] والبيهقي [١/ ٤٤]: أن النبي ﷺ قال: (من توضأ وذكر اسم الله عليه .. كان طهوراً لجميع بدنه، ومن توضأ ولم يذكر اسم الله عليه .. كان طهوراً لما مر عليه الماء).

قال المصنف: معناه: أنه طهور من صغائر الذنوب، لكن الحديث لم يصح، وأما تصحيح الحاكم له .. فإنه اشتبه عليه، وانقلب عليه إسناده.

وأما حديث: (لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه) .. ففي (أبي داوود) [١٠٢] و (الترمذي) [٢٥]، لكنه لم يصح.

وقال أحمد: لا أعلم في التسمية حديثاً ثابتاً، ولذلك قال: ليست سنة فيه، بل هي محبوبة في كل أمر ذي بال، لا اختصاص لها بالوضوء.

وعن الشيخ أبي حامد: أنها هيئة فيه.

و (الهيئة): ما يتهيأ به لفعل العبادة. و (السنة): ما كان من أفعالها الراتبة.

وأكمل ألفاظها: بسم الله الرحمن الرحيم، فأن قال: باسم الله .. حصل فضل التسمية بلا خلاف.

وقال الأستاذ أبو منصور: يقول: باسم الله وعلى ملة رسوله الله ﷺ.

وفي (بداية الهداية): بسم الله الرحمن الرحيم ﴿رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (٩٧) وأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ﴾.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 1، ص 343 (SanadKitab #13783, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.