Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 4, halaman 237

  1. كتاب السلم

كِتَابُ السَّلَمِ

ــ

كتاب السلم

قال الأزهري: السلم والسلف بمعنى واحد، سمي: سلمًا؛ لتسليم رأس المال في المجلس، وسلفًا؛ لتقديمه.

وقال الماوردي: السلم لغةُ حجازيةٌ، والسلف عراقية، واللفظان رواهما مسلم في (صحيحه) [١٦٠٣/ ١٢٦ - ١٦٠٤/ ١٢٧] كما ستأتي الإشارة إليه.

وجمع المصنف في الباب بين السلم والقرض؛ لاشتراكهما في المعنى وإن امتاز كل منهما بأمور تختص به.

وروى البيهقي والخطابي والرافعي في (شرح المسند) عن ابن عمر ﵄: أنه كره لفظ السلم؛ كأنه ضن بالاسم الذي هو موضوع للطاعة والانقياد لله عن أن يسمى به غيره، وأن يستعمله في غير طاعة الله ويذهب به إلى معنى السلف، وهذا من الإخلاص باب لطيف المسلك.

والأصل في الباب: قوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه﴾ قال ابن عباس ﵄: (نزلت في السلم).

وروى الشيخان [خ٢٢٣٩ - م١٦٠٤] عنه أنه قال: قدم النبي ﷺ المدينة وهم يسلفون في الثمار السنتين والثلاث، فقال: (من أسلف .. فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم).

قال الشافعي ﵁: وأجمعت الأمة على جواز السلم فيما علمت.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 4، ص 237 (SanadKitab #13783, hlm. urut 1778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.