Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 1, halaman 396

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الغسل

وَلاَ حَدَّ لَهُ

ــ

وقوله: (ينقص) بفتح الياء وهو متعد، قال الله ﵎: ﴿ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا﴾.

و (ماء الوضوء) منصوب على أنه مفعول، والفاعل ضمير يعود على الشخص.

و (المد) مذكر، وجمعه: أمداد، وقال بعضهم: مداد، وتأول عليه قوله ﷺ: (سبحان الله مداد كلماته)، والمشهور: مثل عددها.

وهذا مثال يراد به التقريب؛ لأن الكلمات لا تدخل في الكيل والوزن، وإنما تدخل في العدد.

قال الخطابي: سمي المد مدا؛ لأن اليد تمد به، ومنه قوله ﵊: (ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه)؛ لأنهم كانوا أقل ما يتصدقون به عادة.

و (الصاع) يذكر ويؤنث، ويقال أيضا: صوع وصواع.

قال: (ولا حد له)، فلو نقص عما تقدم وأسبغ .. أجزأ؛ لما روى مسلم [٣٢١] عن عائشة قالت: (كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد، يسع ثلاثة أمداد أو قريبا من ذلك).

وفي (سنن أبي داوود) – بإسناد حسن – [٩٥] عن أم عمارة الأنصارية: أن النبي ﷺ: (توضأ بإناء فيه قدر ثلثي مد).

قال الشافعي ﵀: قد يرفق الفقيه بالقليل فيكفي، ويخرق الأخرق بالكثير فلا يكفي.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 1، ص 396 (SanadKitab #13783, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.