Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 1, halaman 407

  1. كتاب الطهارة
  2. باب النجاسة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

فائدتان:

الأولى: قال أبو جعفر الترمذي: دم النبي ﷺ طاهر؛ لأن أبا طيبة – واسمه نافع، وقيل: ميسرة، وقيل: دينار – شربه.

ومصه مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري يوم أحد وازدرده.

وفعل مثل ذلك ابن الزبير وهو غلام حزروة حين أعطاه النبي ﷺ دم محاجمه ليدفنه فشربه، فقال له النبي ﷺ – كما قال لمالك -: (من خالط دمه دمي .. لم تمسه النار)، لكنه زاد لابن الزبير: (ويل لك من الناس، وويل للناس منك)، ذكره الدارقطني [١/ ٢٢٨] وغيره.

و (ويل): كلمة عذاب، و (ويح): كلمة رحمة، وقال اليزيدي: هما بمعنى واحد.

وفي (شعب البيهقي) [٦٤٨٩] و (كامل ابن عدي) [٢/ ٦٤] عن بريه بن عمر بن سفينة عن أبيه عن جده: أن النبي ﷺ احتجم، وقال له: (خذ هذا الدم فادفنه من الدواب والطير والناس)، قال: فذهبت فشربته، ثم سأني فأخبرته فضحك.

الثانية: الدم معروف، وأصله دمي عند سيبويه، وعند المبرد وعند الجوهري دمو؛ لأن بعض العرب تقول في تثنيته: دموان، لكن الأكثر: دميان.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 1، ص 407 (SanadKitab #13783, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.