Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 5, halaman 535

  1. كتاب الهبة

كِتَابُ الْهِبَةِ

ــ

كتاب الهبة

هي مصدر وهب يهب هبة، واتهب: قبل الهبة، وفي التنويه): أصلها من هبوب الريح، ويحتمل أنها من هب من نومه؛ أي: استيقظ للإحسان.

والهدية مشتقة من الهداية؛ لأنه اهتدى بها إلى الخير وإلى تآلف القلوب.

والأصل في الباب قوله تعالى: ﴿فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هيئاً مريئاً﴾، وافتتحه في (المحرر) بقوله تعالى: ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾، وبقوله ﷺ: (تهادوا تحابوا).

قال الرافعي: قيل: المراد بالتحية: الهبة، والمشهور عن ابن عباس أنها السلام، والحديث رواه البخاري في (كتاب الأدب) [٥٩٤]، وهو في (سنن البيهقي) [٦/ ١٦٩] و (شعبه) [٦/ ٤٧٩] بإسناد صحيح، ثم روي عن أبي عبد الله البوشنجي أنه قال: يروى (تحابوا) مشدداً من المحبة، ومخففاً من المحاباة.

وقال في (المصابيح): صح عن عائشة أن النبي ﷺ قال: (تهادوا؛ فإن الهدية تذهب بالضغائن).

وفي (الترمذي) [٢١٣٠] عن أبي معشر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة: (تذهب وحر الصدور) أي: غلها، قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه.

وأبو معشر اسمه نجيح، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وبهذا اعترض على عبد الحق لما ذكره في (الأحكام).

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 5، ص 535 (SanadKitab #13783, hlm. urut 2552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.