Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 6, halaman 390

  1. كتاب قسم الفيء والغنيمة

فَيَضَعُ الإِمَامُ دِيوَانًا، وَيَنْصِبُ لِكُلِّ قَبِيلَةٍ أَوْ جَمَاعَةٍ عَرِيفًا،

ــ

والثالث: أنها تقسم كما يقسم الخمس، ونسبه الإمام إلى التقديم.

و (الأجناد): الأعوان والأنصار، واحدهم: جندي.

قال: (فيضع الإمام ديوانًا)؛ اقتداء بعمر ﵁، فهو أول من وضعه في الإسلام.

و (الديوان) بكسر الدال: الدفتر الذي تكتب فيه الأسماء.

وقيل: الكُتّاب الذين يضبطون الأسماء، سمي مكانهم باسمهم، وهو فارسي معرب، وقيل: عربي.

قيل: أول من سماه بذلك كسرى؛ لأنه اطلع يومًا على ديوانه وهم يحسبون مع أنفسهم، فقال: ديوانة؛ أي: مجانين، فسمي موضع قعودهم: ديوانًا.

فإن قيل: هذا لم يكن في زمن النبي ﷺ ولا زمن أبي بكر ﵁ فهو بدعة وضلالة .. فالجواب: أن هذا أمر دعت الحاجة إليه واستحسن بين المسلمين، وقال ﷺ: (ما رآه المسلمون حسنًا .. فهو عند الله حسن).

قال: (وينصب لكل قبيلة أو جماعة عريفًا)؛ ليجمعهم عند الحاجة إليهم، ويسهل عليه ما يريده منهم، ويعرفه بأحوالهم، ويرجع إليه الإمام في ذلك؛ لأن النبي ﷺ قال في غزوة هوازن: (ارجعوا حتى أسأل عرفاءكم) وكان قد عرف على كل عشرة عريفًا.

وهذا النصب مندوب لا واجب، كما أفاده في زيادات (الروضة)، وبه صرح الإمام.

وروى البيهقي وغيره عن جابر قال: (لما ولي عمر ﵁ الخلافة .. فرض الفرائض، ودوّن الدواوين، وعرف العرفاء).

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 6، ص 390 (SanadKitab #13783, hlm. urut 2960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.