Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 19

  1. كتاب الصلاة

وَالاِخْتِيَارُ: أَنْ لاَ تُؤَخَّرَ عَنِ الإِسْفَارِ. قُلْتُ: يُكْرَهُ تَسْمِيَةُ الْمَغْرِبِ: عِشَاءٍ، وَالْعِشَاءِ: عَتَمَةً،

ــ

الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس) رواه مسلم [٦١٢].

وفي (الصحيحين) [خ٥٧٩ - م٦٠٨]: (من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس .. فقد أدرك الصبح).

وعند الإصطخري: يخرج بالإسفار.

قال: (والاختيار: أن لا تؤخر عن الإسفار)؛ لبيان جبريل علي السلام.

نعم؛ يكره التأخير إلى وقت طلوع الحمرة، وحينئذ يكون للصبح خمسة أوقات كالعصر.

و (الإسفار): الإضاءة، يقال: سفر الصبح وأسفر.

مسألة سيحتاج إليها:

روى مسلم [٢٩٣٧] عن النواس بن سمعان أن النبي ﷺ ذكر فتنة الدجال، قلنا: يا رسول الله؛ وما لبثه في الأرض؟ قال: (أربعون يومًا، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم)، قلنا يا رسول الله؛ أتكفينا في ذلك اليوم صلاة اليوم؟ قال: (لا، اقدروا له قدره).

قال: (قلت: يكره تسمية المغرب: عشاء)؛ لما روى البخاري [٥٦٣] عن عبد الله بن مغفل أن النبي ﷺ قال: (لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب؛ فإنهم يسمونها العشاء).

قال: (والعشاء: عتمة)؛ لقوله ﷺ في الحديث: (فإنهم يعتمون بالإبل).

وقد صح في حديث آخر: (لو تعلمون ما في العتمة والصبح)، فقيل: لبيان الجواز، أو خاطب به من تشبه عليه العشاء بالمغرب.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 19 (SanadKitab #13783, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.