Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 1, halaman 207

  1. مقدمة المؤلف

فَحَيْثُ أَقُولُ: فِي اَلأَظْهَرِ أَوِ الْمَشْهُورِ .. فَمِنَ الْقَوْلَيْنِ أَوِ الأَقْوَالِ، فَإِنْ قَوِيَ الْخِلاَفُ .. قُلْتُ: الأَظْهَرُ، وَإِلاَّ .. فَالْمَشْهُورُ

ــ

فأما (الأقوال): فللشافعي ﵀.

و (الأوجه): لأصحابه يخرجونها على أصوله المنصوصة.

و (الطرق) جمع طريقة، وهي: مذهب الرجل، تقول: ما زال فلان على طريقة واحدة، أي: على حالة واحدة.

والمراد بها هنا: اختلافهم في حكاية المذهب، وقد تسمى الطرق وجوهاً.

و (النص): الرفع، يقال: نصصت الحديث إلى فلان، أي: رفعته إليه.

و (الخلاف): ضد الموافقة، روى الأصوليون والفقهاء: أن النبي ﷺ قال: (اختلاف أمتي رحمة)، ولا يعرف من خرجه بعد البحث الشديد، وإنما نقله ابن الأثير في مقدمة (جامعه) من قول مالك.

وفي (المدخل) للبيهقي عن القاسم بن محمد أنه قال: اختلاف أمة محمد ﷺ رحمة.

واختلفوا في معناه على قولين:

أحدهما: أنه الاختلاف في الأحكام.

والثاني: في الحرف والصنائع، قاله الحليمي.

و (مراتب الخلاف): منازله في القوة والضعف، كما بينه المصنف.

قال: (فحيث أقول: في الأظهر أو المشهور .. فمن القولين أو الأقوال، فإن قوي الخلاف .. قلت: الأظهر، وإلا .. فالمشهور.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 1، ص 207 (SanadKitab #13783, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.