Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 9, halaman 51

  1. كتاب البغاة

وَلاَ يُقَاتِلُ الْبُغَاةَ حَتَّى يَبْعَثَ إِلَيْهِمْ أَمِينًا فَطِنًا نَاصِحًا يَسْأَلُهُمْ مَا يَنْقِمُونَ، فَإِنْ ذَكَرُوا مَظْلَمَةً أَوْ شُبْهَةً .. أَزَالَهَا،

ــ

قال: (ولا يقاتل البغاة حتى يبعث إليهم أمينًا فطنًا ناصحًا يسألهم ما ينقمون) أي: ما ينكرون وما يعيبون وما يعدونه ذنبًا، قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾، وقال تعالى: ﴿ومَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ﴾، فالاستثناء في جميع ذلك من غير الجنس، كقول النابغة [من الطويل]:

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم .... بهن فلول من قراع الكتائب

وكقول الرقيات [من المنسرح]:

ما نقموا من بني أمية إلا .... أنهم يحملون إن غضبوا

و (نقم) بفتح القاف وكسرها.

قال: (فإن ذكروا مظلمة أو شبهة .. أزالها)؛ لأن المقصود بقتالهم ردهم إلى الطاعة ودفع شرهم.

والبعث واجب كما صرح ابن الصباغ وغيره، وهو ظاهر عبارة (الشرحين) والكتاب.

وقال أبو الطيب: مستحب.

وقد بعث علي ابن عباس إلى أهل النهروان، فقال لهم: (هذا ابن عم رسول الله ﷺ وزوج ابنته فما تنقمون منه؟) قالوا ثلاثًا.

حكم في الدين وقد أغنى كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ عن التحكيم.

وقتل ولم يسب، فإما أن يقتل ويسبي، وإما أن لا يفعلهما.

ومحا اسمه من الخلافة، فإن كان على حق .. فلم خلع؟ وإن كان على غير حق .. فلم دخل؟ فقال ابن عباس: (أما التحكيم .. فقد حكم الله في الدين، فقال تعالى:

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 9، ص 51 (SanadKitab #13783, hlm. urut 4262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.