Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 130

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

وَلِصُبْحِ الْجُمُعَةِ: (آلمَ تَنْزِيلُ)، وَفي الثَّانِيةِ: (هَلْ أَتى)

ــ

الثامن: (إنا فتحنا)، حكاه الدزماري. التاسع: (سبع) حكاه ابن الفركاح. العاشر: (الضحى)، حكاه الخطابي في (غريبه).

قال: (ولصبح الجمعة: (الم تنزيل)، وفي الثانية: (هل أتى))؛ لما روى الشيخان [خ٨٩١ - م١٨٨٠] عن أبي هريرة، ومسلم [٨٧٩] من حديث ابن عباس: أن النبي ﷺ كان يفعل). فإن اقتصر على بعضها أو قرأ غيرها من السجدات .. خالف السنة.

وعن ابن أبي هريرة: (لا تستحب المداومة عليها).

وقيل للفقيه عماد الدين ابن يونس: إن العامة صاروا يرون قراءة (السجدة) يوم الجمعة واجبة، وينكرون على من تركها، فقال: يقرأ في وقت ويترك في وقت؛ ليعرفوا أنها غير واجبة.

وفي (فضائل الأوقات) للبيهقي عن عمر: أن النبي ﷺ قال: (إن أفضل الصلاة عند الله تعالى صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة).

وقوله: (تنزيل) مرفوع على حكاية التلاوة.

و (سورة السجدة) ثلاثون آية مكية، وفي (مسند الدارمي) [٣٤٥٤] و (الترمذي) [٢٨٩٢] عن جابر: (أن النبي ﷺ كان لا ينام حتى يقرأها و (تبارك الذي بيده الملك)).

فائدة:

قال ابن عبد السلام: القرآن ينقسم إلى فاضل ومفضول، كآية الكرسي

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 130 (SanadKitab #13783, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.