Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 9, halaman 539

  1. كتاب الأطعمة

كِتَابُ الأَطْعِمَةِ

حَيَوَانُ الْبَحْرِ

ــ

كتاب الأطعمة

هي جمع طعام، والمراد: بيان ما يباح أكله وشربه من المطعوم والمشروب.

وللإنسان في ذلك حالتا اضطرار واختيار؛ فلذلك عقد له هذا الكتاب.

والأصل فيه: قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾، والمراد هنا: ما تستطيبه النفس وتشتهيه، ولا يجوز أن يراد الحلال؛ لأنهم سألوه عما يحل لهم فكيف يقول أحل لكم الحلال؟!

واسم الطيب يقع على أربعة أشياء:

الحلال، ومنه قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾.

والطاهر، ومنه قوله تعالى: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾.

وما لا أذى فيه كقولهم: هذا يوم طيب وليلة طيبة.

وما تستطيبه النفس كما يقال: هذا طعام طيب.

ومقصود الباب: الكلام في المطاعم ومعرفة أحكامها من المهمات، فإن الله تعالى أجرى العادة بالحاجة إليها.

وفي تناول الحرام جاء الوعيد الشديد، فمنه في (الترمذي) [٦١٤] و (ابن حبان) [٥٥٦٧] عن كعب بن عجرة: أن النبي ﷺ قال له: (يا كعب بن عجرة؛ لا ينبت لحم من الحرام إلا كانت النار أولى به) وفي رواية: (لا يدخل الجنة لحم بنت من سحت).

قال: (حيوان البحر) وهو الذي لا يعيش إلا في الماء وعيشه خارجه كعيش المذبوح.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 9، ص 539 (SanadKitab #13783, hlm. urut 4732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.