Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 9, halaman 583

  1. كتاب المسابقة والمناضلة

كِتَابُ الْمُسَابَقَةِ وَالْمُنَاضَلَةِ

ــ

كتاب المسابقة والمناضلة

هذا الباب لم يسبق الشافعي أحد إلى تصنيفه.

و (المسابقة): مفاعلة من السبق بسكون الباء، وهو يطلق على الاستباق بالخيل وبالسهام، وقوله تعالى: ﴿إنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ﴾، قيل: معناه: ننتضل بالسهام، وقيل: نجري على الأقدام.

و (النضال والمناضلة): المغالبة في رمي السهام على وجه مخصوص، قال الشاعر [من الطويل]:

ألا رب يوم لو رمتني رميتها .... ولكن عهدي بالنضال قريب

يقال: ناضل زيد عمرًا، أي: راماه.

والأصل في جوازها قبل الإجماع: قوله تعالى: ﴿وأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ الآية.

وفي (صحيح مسلم) [١٩١٧] عن عقبة بن عامر: أن النبي ﷺ قال: (ألا إن القوة الرمي ثلاثًا).

وفي (الصحيحين) [خ ٤٢١ - م١٨٧٠] وغيرهما: (أن النبي ﷺ أجرى ما ضمر من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأجرى ما لم يضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق).

وكانت العضباء ناقته ﷺ لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، فقال ﷺ: (إن حقًا على الله أن

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 9، ص 583 (SanadKitab #13783, hlm. urut 4775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.