Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 10, halaman 25

  1. كتاب الأيمان

وَهِيَ مَكْرُوهَةٌ إلَّا فِي طَاعَةٍ,

ــ

... أي: سفينة, وما عندي فهد ولا كلب, الكلب: المسمار في قائم السيف, والفهد: المسمار في وسط الرحل, وما كتبت اليوم شيئا, أي: ما خرزت الجلود, وما ظلمته, أي: ما أخذت له ظليما.

وقد تقدمت جملة من هذا في (الطلاق) , وكل هذا يجمعه قول النبي ﷺ: (إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب).

وقال عمر ﵁: (أما في المعاريض ما يغني المسلم عن الكذب).

وقال ابن عباس: (ما أحب بمعاريض الكلام حمر الوحش).

قال: (وهي مكروهة) أي: في الجملة؛ لأن الله تعالى نهى عنها, ويكره الاستكثار منها أيضا؛ لقوله تعالى: ﴿ولا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ﴾ أي: لا تكثروا الحلف بالله, ولأنه ربما يعجز عن الوفاء بموجبها.

وفي (سنن ابن ماجه) [٢١٠٣] و (ابن حبان) [٤٣٥٦]: أن النبي ﷺ قال: (إنما الحلف حنث أو ندم).

قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: ما حلفت بالله صادقا ولا كاذبا قط.

قال: (إلا في طاعة) كالجهاد وكالأيمان الواقعة في الدعاوى إذا كانت صادقة, فإنها لا تكره, لكن الأفضل أن لا يحلف؛ لأن عثمان ﵁ امتنع منها بين يدي عمر ﵁ وقال: (أخشى من موافقة قدر).

وكذلك لا تكره إذا دعت إليها ضرورة كتأكيد وتعظيم أمر, ومنه قوله ﷺ في الحديث الصحيح لعمر في صلاة العصر: (والله ما صليتها) تطييبا لقلبه, وكقوله: (والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليل ولبكيتم كثيرا).

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 10، ص 25 (SanadKitab #13783, hlm. urut 4819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.