Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 10, halaman 193

  1. كتاب القضاء

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

الكراهة بما إذا كان الغضب لغير الله؛ لأن النبي ﷺ قضى للزبير وهو غضبان وطاهر كلام الأكثرين: أنه لا فرق.

وفرق الفارقي بأن الغضب لله يؤمن معه من التعدي، بخلاف الغضب لحظ النفس.

فائدة:

سبب الغضب: هجوم ما تكرهه النفس ممن دونها، وسبب الحزن هجوم ما تكرهه ممن فوقها، والغضب يتحرك من داخل الجسد إلى خارجه، والحزن يتحرك من خارجه إلى داخله، ولذلك يقتل الحزن ولا يقتل الغضب؛ لبروز الغضب وكمون الحزن، فصار الحادث عن الغضب السطوة والانتقام والحادث عن الحزن المرض والأسقام؛ لكمونه، فمن ذلك أفضى الحزن إلى الموت ولم يفض الغضب إليه، كذا قاله الماوردي.

وقال الراغب: الغضب: ثوران دم القلب لإرادة الانتقام، ولذلك قال ﵊:

(اتقو الغضب؛ فإنه جمرة توقد في قلب ابن آدم).

وإذا وصف الله تعالى به. فالمراد به: الانتقام دون غيره.

والغضب نقيض الرضا، يقال: رجل غضبان وامرأة غضبى، وفي لغة لبني أسد غضبانة، والغضوب: الكثير الغضب، والغضبة: سريع الغضب، وحكي أنه يقال: غضبت لفلان إذا كان حيًا، وغضبت به إن كان ميتًا.

وفي (الصحيحين) [ح ٣٢٨٢ - م٢٦١٠]: أن الغضبان إذا قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. ذهب عنه ما يجد.

وفي (سنن أبى داوود) [٤٧٥١]: أن النبي ﷺ قال: (الغضب:

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 10، ص 193 (SanadKitab #13783, hlm. urut 4985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.