Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 164

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

وَأَقلُّ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَآلِهِ: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ)،

ــ

في الصلاة على الآل إذا أوجبناها، فيطلب منه الفرق بينهما.

والمنقول أن النبي ﷺ كان يقول في تشهده: (وأني رسول الله)، كذا ذكره الرافعي في صلاة العيدين).

فإن قيل: سلام عليك خطاب لآدمي، فلم لا تبطل؟

فالجواب: أن هذا كرامة للنبي ﷺ، وخاصة من خواصه، لكن روى البخاري في (كتاب الاستئذان) [٦٢٦٥] وأبو عوانة في (مسنده) [٢٠٢٦] كلاهما عن ابن مسعود قال: (كنا نقول في حياة النبي ﷺ: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فلما قبض رسول الله ﷺ .. قلنا: السلام على النبي ﷺ، فمقتضى ذلك: أن الخطاب اليوم غير واجب، وبه صرح أبو حفص عمر بن أبي العباس بن سريج في كتاب (تذكرة العالم)، وهو غريب.

قال: (وأقل الصلاة على النبي ﷺ وآله: (اللهم؛ صل على محمد وآله)). أما الواجب .. فقوله: اللهم؛ صل على محمد. وأما الآل .. فمراده: إذا أوجبناها؛ لأن اسم الصلاة حاصل فيه.

وفي (سنن النسائي) [٣/ ٤٩] أن النبي ﷺ قال: اجتهدوا في الدعاء وقولوا: (اللهم؛ صل على محمد وعلى آل محمد).

وروى الدارقطني [١/ ٣٥٥]: أن النبي ﷺ قال: (من صلى صلاة لم يصل علي فيها، ولا على أهل بيتي .. لم تقبل منه)، لكن في رجاله جابر بن يزيد الجعفي.

فإن قيل: فأين السلام؟ قيل: هو في قوله: السلام عليك أيها النبي.

وأفهمت عبارة المصنف تعين ما ذكره، وقد قال القاضي حسين: تسمية محمد

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 164 (SanadKitab #13783, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.