Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 10, halaman 306

  1. كتاب الشهادات

وَيُبَاحُ قَوْلُ شِعْرٍ وَإِنْشَادُهُ،

ــ

وقال لجعفر: (أشبهت خلفي وخلقي) فحجل، وقال لعلي: (أنت مني وأنا منك) فحجل.

و (المخنث) بكسر النون وفتحها، والكسر أفصح والفتح أشهر، وهو الذي خلقته النساء في الحركات والهيئات.

فإن كان ذلك خلقة ... فلا إثم فيه ولا عيب، وإن تكلفه .. فهو حرام مذموم شرعًا، وعليه حملت أحاديث لعنه.

قال: (ويباح قول شعر وإنشاده) وكذا نظمه، وكذا يباح استماعه في الجملة؛ لأن النبي ﷺ كان له شعراء يصغي إليهم، منهم حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة.

وروى مسلم (٢٢٥٥): أن النبي ﷺ قال للشريد الثقفي: (أمعك شئ من شعر أميه بن أبي الصلت؟) قال: نعم، قال: (هيه فأنشده) فقال: هيه، فلم يزل كذلك إلى أن أنشده مئة بيت فقال: (كاد أن يسلم) يعني أمية، وإنما استحسن شعره؛ لأن أكثره عبر وأمثال وإذكار بالبعث والنشور، ووعد ووعيد بالجنة والنار.

وأنشد النابغة الجعدي بين يدي النبي ﷺ (من الطيل):

ولا خير في حلم إذا لم يكن له .... بوادر تحمي صفوه أن يكدرا

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 10، ص 306 (SanadKitab #13783, hlm. urut 5097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.