Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 179

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

وَدُخُولُ الصَّلاَةِ بِنَشَاطٍ وَفَراغِ قَلْبٍ

ــ

قال: (ودخول الصلاة بنشاط)؛ لأن الله تعالى قد ذم تارك ذلك بقوله تعالى: ﴿وإذا قاموا إلى الصلوة قاموا كسالى﴾.

و (الكسل): الفتور عن الشيء، والتواني فيه، وهو: ضد النشاط.

وأنشد الشيخ أبو حيان لبعضهم في ذم من ينتمي إلى الفلاسفة [من الوافر]:

وما انتسبوا إلى الإسلام إلا .... لصون دمائهم ألا تسالا

فيأتون المناكر في نشاط .... ويأتون الصلاة وهم كسالى

قال: (وفراغ قلب) أي: عن الشواغل الدنيوية؛ لن ذلك أدعى إلى تحصيل هذا الغرض.

فإذا كانت صلاته كذلك .. انفتح له فيها من المعارف ما يقصر عنه فهم كل عارف؛ ولذلك قال ﷺ: (وجعلت قرة عيني في الصلاة). ومثل هذه الصلاة هي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر.

فرع:

لو خاف قاصد الجماعة فوت فضيلة التحرم .. لم يستحب له الإسراع عند الجمهور، خلافًا لأبي إسحاق المروزي.

قال الفارقي: ويظهر أنه لو خشي فوات الجماعة بجملتها .. له أن يسرع؛ لأنه ﷺ إنما أمر بالمشي مع إمكان إدراك الصلاة. ولهذا قال ﷺ: (فما أدركتم .. فصلوا ...)، فدل على أنه خطاب لمن يعلم أنه يدرك بعض الصلاة.

وقيل: إذا خاف فوت بعض الجماعة أو كلها .. أسرع.

كل هذا ما لم يضق الوقت، فإن ضاق وخشي فواته .. أسرع لا محالة.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 179 (SanadKitab #13783, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.