Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 181

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

وَأَنْ يَعْتَمِدَ فِي قِيَامِهِ مِنْ السُّجُودِ وَالْقُعُودِ عَلَى يَدَيْهِ

ــ

النبي ﷺ قال: (أما السجود .. فأكثروا فيه من الدعاء؛ فقمن أن يستجاب لكم) أي: حقيق.

وفيه [٤٨٣] أيضًا أنه ﷺ كان يقول فيه: (اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله، وآخره وأوله، علانيته وسره).

وروى الحاكم [١/ ٤٩٢] عن علي ﵁ أن النبي ﷺ قال (الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السماوات والأرض).

وفيه [١/ ٤٩٣] عن ثوبان عن النبي ﷺ: (لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه).

وفيه [١/ ٤٩٢] عن عائشة ﵂: أن النبي ﷺ قال: (إن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء، فيعتلجان إلى يوم القيامة).

وروى ابن ماجه [٣٨١٧] عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: (من لم يسأل الله بغضب عليه).

وظاهر لفظ الشافعي .. أنه لا فرق بين الإمام والمنفرد. والرافعي فرق بين الإمام وغيره.

قال: (وأن يعتمد في قيامه من السجود والقعود على يديه)؛ لأنه أشبه بالتواضع وأعون للمصلي، و (كذلك كان يفعل النبي ﷺ رواه البخاري [٨٢٤].

وكيفية الاعتماد: أن يجعل بطن راحتيه وبطن أصابعه على الأرض. وسواء فيه القوي والضعيف.

وأما الحديث الذي في (الوسيط) عن ابن عباس: (أن النبي ﷺ كان إذا قام من الصلاة وضع يده بالأرض كما يضع العاجن) .. فباطل، وإن صح ..

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 181 (SanadKitab #13783, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.