Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 185

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

وَأَنْ يَنْصَرِفَ فِي جِهَةِ حَاجَتِهِ، وَإِلاَّ .. فَيَمِينِهِ

ــ

وفي (الإحياء): (أن ذلك فعل النبي ﷺ وأبي بكر وعمر).

وقال ابن الرفعة: إنما يستحب له القيام بعد الذكر والدعاء.

قلت: ينبغي أن يستثنى من ذلك: (ما إذا قعد مكانه يذكر الله تعالى بعد صلاة الصبح إلى أن تطلع الشمس؛ لن ذلك كحجة وعمرة تامة تامة تامة) رواه الترمذي [٥٨٦] عن أنس.

فرع:

إذا أراد الإمام أن ينفتل من المحراب .. فلينفتل عن يمينه، والأصح في كيفيته: يدخل يساره في المحراب ويجعل يمينه إلى الناس؛ لما روى مسلم [٧٠٩] عن البراء قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه؛ يقبل علينا بوجهه، فسمعته يقول: (رب قني عذابك يوم تبعث عبادك).

وقيل: يستدبر القبلة.

وقيل: يلي المحراب يمينه، ويساره إلى الناس، وبه قال أبو حنيفة.

قلت: ينبغي أن يرجح هذا في محراب النبي ﷺ؛ لأنه إن فعل الصفة الأولى يصير مستديرًا للنبي ﷺ، وهو قبلة آدم فمن بعده من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

قال: (وأن ينصرف في جهة حاجته، وإلا .. فيمينه)؛ لأن التيامن محبوب ففي (صحيح مسلم) [٧٠٨]: (أن النبي ﷺ كان ينصرف عن يمينه). وفي (أبي داوود) [١٠٣٤] عن هلب الطائي: (أن النبي ﷺ كان ينصرف عن شقيه).

لكن ذكر المصنف في (الرياض) أنه: يستحب في الحج والصلاة وعيادة المريض وسائر العبادات أن يذهب من طريق، ويرجع من أخرى، كما سيأتي في صلاة العيد.

ويؤخذ من عبارة المصنف .. أنه لا يكره أن يقال: انصرفنا من الصلاة، وقد أسند

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 185 (SanadKitab #13783, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.