Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 187

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

والأصح المنصوص: أن الأفضل أن لا يسلم حتى يسلم الإمام الثانية.

وقال المتولي: يستحب أن يسلم بعد سلام الإمام الأولى.

ولو قارنه في التسليمة الأولى .. فالأصح: أن الصلاة لا تبطل كما لو قارنه في بقية الأركان، بخلاف تكبيرة الإحرام فإنه لا يصير في الصلاة حتى يفرغ منها.

ولو سلم قبل شروع الإمام في السلام، فإن لم ينو المفارقة .. بطلت صلاته، وإن نواها .. ففيه الخلاف فيمن نوى المفارقة.

* * *

خاتمة

يستحب الدعاء بعد الصلاة؛ لما روى الترمذي [٣٤٩٩] أن النبي ﷺ سئل: أي الدعاء أسمع؟ - أي: أقرب إلى الإجابة- قال: (جوف الليل، ودبر الصلوات المكتوبات).

وروى أبو داوود [١٥١٧] والنسائي [٣/ ٥٣]- بإسناد صحيح- أن النبي ﷺ أخذ بيد معاذ وقال: (يا معاذ؛ والله إني أحبك، أوصيك يا معاذ: لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم؛ أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك).

ويستحب الإسرار به وبالذكر، إلا أن يكون إمامًا يريد التعليم.

وسئل الشيخ عز الدين: هل يكره أن يسأل الله تعالى بعظيم من خلقه كالملك والنبي والولي؟.

أجاب بأنه جاء عن النبي ﷺ: أنه علم بعض الناس: (اللهم؛ إني أقسم عليك بنبيك محمد ﷺ، نبي الرحمة ...) الخ [خز ١٢١٩].

فإن صح .. فينبغي أن يكون مقصوراً عليه ﷺ؛ لأنه سيد ولد آدم، ولا يقسم على الله بغيره من الأنبياء والملائكة؛ لأنهم ليسوا في درجته. ويكون هذا من خواصه ﷺ.

والحديث المذكور خرجه الترمذي [٣٥٧٨] وقال: صحيح غريب.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 187 (SanadKitab #13783, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.