Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 224

  1. كتاب الصلاة
  2. باب
  3. فصل

وَلاَ تَبْطُلُ بِالذَكْرِ وَالدُّعَاءِ،

ــ

وإطلاق البطلان فيما تقدم محمول على ما إذا أتى به وحده، أما إذا كان قد انتهى في قراءته إليه .. فقال المصنف والشيخ: لا تبطل.

والاسترسال في القراءة قائم مقام القصد.

والأقسام الأربعة تأتي في الجنب كما أشار إليه، وفيمن حلف أن لا يكلمه، فأتى بآية فهم المحلوف عليه منها ما قصده الحالف.

تحقيق:

إذا أرتج على الإمام القراءة، ففتح عليه المأموم بقصد الرد .. لم تبطل صلاته بلا خلاف؛ لأن الفتح مندوب للإمام في هذه الحالة- كما سيأتي- ففي (الدارقطني) [١/ ٤٠٠]، و (البيهقي) [٣/ ٢١٢]، و (الحاكم) [١/ ٢٧٦]- وقال: صحيح- عن أنس قال: (كان أصحاب النبي ﷺ يلقن بعضهم بعضًا في الصلاة).

ولا يتخرج ذلك على هذه المسألة، كما صرح به الماوردي، والشيخ أبو إسحاق في (التذكرة) في الخلاف- وهو المنصوص- وكثيرًا ما يغلط في ذلك.

وهو في (الشرح) و (الروضة) في (كتاب الأيمان) حيث قالا: لو صلى الحالف: لا يكلم زيدًا خلف المحلوف عليه، ففتح عليه القراءة .. لم يحنث، ولو قرأ آية فهم منها مقصوده .. لا يحنث إن قصد القراءة، وإلا .. فيحنث.

قال: (ولا تبطل بالذكر والدعاء)؛ لقوله ﷺ: (ثم ليتخير

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 224 (SanadKitab #13783, hlm. urut 564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.