Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 287

  1. كتاب الصلاة
  2. باب

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

حتى أقول: هل قرأ فيهما بـ (أم القرآن)؟) ولذلك قال مالك وأكثر أصحابه: لا يقرأ فيهما غير (الفاتحة).

ونص الشافعي ﵁ على أنه: يقرأ فيهما بعد (الفاتحة): (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد)؛ لما روى مسلم [٧٢٦]: (أن النبي ﷺ كان يقرأ فيهما بذلك)، وفيه [٧٢٧] عن ابن عباس أنه كان يقرأ في الأولى: ﴿قولوا ءامنا بالله وما أنزل إلينا﴾ الآية التي في البقرة، وفي الثانية: ﴿ءامنا بالله واشهد بأنا مسلمون﴾.

وفي كتاب (وسائل الحاجات) للغزالي: يحسن أن يقرأ في الأولى: (أم نشرح)، وفي الثانية: (ألم تر كيف)، فإن ذلك يرد شر ذلك اليوم.

ويستحب أن يتكئ بعدهما وقبل صلاة الصبح، أو يتكلم، ففي (الصحيحين) [خ٦٢٦ - م٧٣٦]: (أنه ﷺ كان يفعل ذلك).

وجزم المتولي بكراهة التنفل بين سنة الفجر وفرضه.

وقال الخفاف: السنة أن لا يتكلم بينهما. قال ابن الصلاح: ولا أدري من أين قال هذا؟!

وقال الترمذي: كره بعض الصحابة وغيرهم الكلام حينئذ، وإلا ما كان من ذكر الله تعالى، أو ما لا بد منه، وهو قول أحمد وإسحاق.

وفي (تاريخ أصفهان) [١/ ٤٦١] عن أم سلمة: أن النبي ﷺ كان يقول بعد صلاة الفجر: (اللهم؛ إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا)، وبه قال الخضري من أصحابنا، ونص عليه الشافعي.

وفي (كتاب ابن السني) [١٠٣] عن أبي المليح: أن النبي ﷺ كان

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 287 (SanadKitab #13783, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.