Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 338

  1. كتاب صلاة الجماعة

عَامَّ كَمَطَرٍ أَوْ رِيحٍ عَاصِفِ بِاَلْلَّيْلِ،

ــ

صلوا .. أعطاه الله تعالى مثل أجر من صلاها وحضرها، لا ينقص ذلك من أجرهم شيئًا).

وذكر الرافعي في (باب صفة الصلاة): أن من صلى قاعدًا لمرض .. حصلت له فضيلة القيام.

وقال في (شرح المهذب): لا خلاف فيه .. وهو يقوي الحصول هنا، إلا أن الفرق ظاهر.

قال: (عام كمطر) سواء كان ليلاً أو نهارًا، لما روى مسلم [٦٩٨] عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فمطرنا، فقال: (ليصل من شاء في رحلة).

وفي (الصحيحين) [خ ٩٠١ - م ٦٩٩] عن ابن عباس أنه قال لمؤذنة في يوم جمعة فيه مطر: (قل بعد الشهادتين: صلوا في رحالكم، فكأن الناس استنكروا ذلك فقال: أتعجبون من هذا؟ والله فعله من هو خير مني، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أحرجكم فتشمون في الطين والدحض) وهو: الزلق.

وشرط كون المطر عذرًا: أن تحصل به مشقة، كما صرح به الرافعي في الكلام على المرض، وصاحب (التنبيه) حيث قال هنا: ومن يتأذى بالمطر، وفي (الجمعة): ومن تبتل ثيابه بالمطر، وهو في معنى تقييد الماوردي والمتولي بالشديد.

فعلى هذا: لا يعذر بالخفيف ولا بالشديد إذا كان يمشي في كن.

قال: (أو ريح عاصف بالليل)؛ لما روى الشيخان [خ ٦٣٢ - م ٦٩٧] عن ابن عمر ﵁ قال: أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، فقال النبي صلي الله عليه

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 338 (SanadKitab #13783, hlm. urut 675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.