Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 575

  1. كتاب صلاة الجماعة
  2. باب صلاة الاستسقاء

وَلاَ يُمْنَعُ أَهْلُ الذِّمَّةِ الْحُضُورَ، وَلاَ يَخْتَلِطُونَ بِنَا

ــ

قال: (ولا يمنع أهل الذمة الحضور)؛ لأنهم يشاركون المسلمين في طلب الرزق وفضل الله واسع، وقد يجيبهم استدراجًا.

قال: (ولا يختلطون بنا)؛ لأنهم ملعونون فتنزل اللعنة عليهم وقال تعالى: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾، وربما كانوا سبب القحط واحتباس الغيث.

وحكى الماوردي والروياني وجهًا: أنهم يمنعون في يومنا وإن امتازوا.

وقال بعض أصحاب مالك: يمنعون من الانفراد بيوم؛ لأنه قد يصادف الإجابة فيفتتن العوام بذلك وهو حسن.

وقال الإمام الشافعي ﵁: لا أكره من إخراج صبيانهم ما أكره من إخراج كبارهم؛ فإن ذنوبهم أخف والعلماء مختلفون في حكمهم إذا ماتوا، ولكن يكره لكفرهم.

فائدة:

قال في (البحر) في (كتاب الصلاة): لا يجوز أن يؤمن على دعاء الكافر؛ لأن دعاءه غير مقبول قال الله تعالى: ﴿وما دعاء الكافرين إلا في ضلل﴾.

قال ابن عباس: (أصواتهم محجوبة عن الله تعالى فلا يسمع دعاءهم).

وروى أصحاب (السنن)، والحاكم [١/ ٤٩١] بإسناد صحيح أن النبي ﷺ قال: (الدعاء هو العبادة)، والعبادة لا تصح من الكافر.

وقال ﷺ: (ما على الأرض مسلم يدعو بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، أو يدخر له من الأجر مثلها) رواه مالك [١/ ٢١٧] والحاكم [١/ ٤٩٣] والترمذي [٣٣٨١] بإسناد صحيح.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 575 (SanadKitab #13783, hlm. urut 912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.