Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 583

  1. كتاب صلاة الجماعة
  2. باب صلاة الاستسقاء

وَيَقُولَ عِنْدَ الْمَطَرِ: (اللَّهُمَّ؛ صَيِّباً نَافِعًا)، وَيَدْعُو بِمَا شَاءَ، وَبَعْدَهُ: (مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ). وَيُكْرَهُ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا،

ــ

وروى أنه ﷺ قال: (بعث الله السحاب فنطقت أحسن النطق، وضحكت أحسن الضحك، فالرعد نطقها، والبرق ضحكها).

وأما الصواعق .. فيستعاذ بالله منها؛ لأنها ربما أهلكت.

قال: (ويقول عند المطر: (اللهم؛ صيبًا نافعًا))؛ لما روى البخاري [١٠٣٢] عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان إذا رأى المطر قال ذلك.

و (صيبًا) بفتح الصاد المهملة، وتشديد الياء المكسورة.

وفي (سنن ابن ماجه) [٣٨٨٩]: (اللهم؛ سيبًا) بالسين، فيستحب الجمع بينهما.

روى الإمام الشافعي ﵁ في (الأم) [١/ ٢٥٤] أن النبي ﷺ قال: (ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا والسماء تمطر فيها، يصرفه الله حيث يشاء).

قال: (ويدعو بما شاء)؛ لأنه وقت يستجاب فيه الدعاء.

روى البيهقي [٣/ ٣٦٠]: أن النبي ﷺ قال: (تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفوف، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة).

وقال الإمام الشافعي ﵁ [أم ١/ ٢٥٣]: حفظت عن غير واحد طلب الإجابة عند نزول الغيث، وإقامة الصلاة.

قال: (وبعده: (مطرنا بفضل الله ورحمته)، ويكره: مطرنا بنوء كذا)؛ لما روى الشيخان [خ٨٤٦ - م٧] عن زيد بن خالد الجهني ﵁ قال: صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف .. أقبل على الناس قال: (أتدرون ماذا قال ربكم؟) قالوا: الله ورسوله

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 583 (SanadKitab #13783, hlm. urut 920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.