Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 585

  1. كتاب صلاة الجماعة
  2. باب صلاة الاستسقاء

وَسَبُّ الرِّيحِ،

ــ

وإنما سميت أنواء؛ لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب .. ناء الطالع بالمشرق أي: نهض وطلع.

وكانت العرب تنسب إليها المطر وربما أخلفت كما قال الأول [من البسيط]:

لا تعجبن لخير زل عن يده .... فالكوكب النحس يسقي الأرض أحيانًا

قال: (وسب الريح)؛ لأنه خلق من خلق الله تعالى، وجند من أجناده.

وفي (سنن أبي داوود) [٥٠٥٦] و (النسائي) [سي ٩٣١] و (المستدرك) [٤/ ٢٨٥] عن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ قال: (الريح من روح الله تعالى تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها .. فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا به من شرها).

قوله: (من روح الله) - بفتح الراء- معناه: من رحمة الله بعباده.

وفي (أبي داوود) [٤٨٧٢] و (شعب البيهقي) [٥٢٣٦]- بإسناد جيد- عن ابن عباس ﵄ أن رجلًا نازعته الريح رداءه فلعنها، فقال ﵊: (لا تلعنها فإنها مأمورة، ومن لعن شيئًا ليس له بأهل .. رجعت اللعنة عليه).

والرياح أربع: التي من تجاه الكعبة: الصبا، ومن ورائها: الدبور، ومن جهة يمينها: الجنوب، ومن جهة شمالها: الشمال بفتح الشين وفيها خمس لغات.

ولكل من هذه الرياح طبع ونفع كفصول السنة، فـ (الصبا): حارة يابسة،

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 2، ص 585 (SanadKitab #13783, hlm. urut 922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.