Lewati ke konten

Kitab: An-Najm al-Wahhaj · Pengarang: الدميري

Baca Juz 1, halaman 269

  1. كتاب الطهارة
  2. باب أسباب الحدث

اَلثَّانِي: زَوَالُ اَلْعَقْلِ،

ــ

المعروف عند الأطباء واللغويين وأكثر الفقهاء. أهـ

قال: (الثاني: زوال العقل)، وهو يحصل بأمور:

أحدها: الجنون، وهو: مرض يزيل الشعور من القلب، مع بقاء القوة والحركة في الأعضاء.

وثانيها: (الإغماء)، وهو: زوال الشعور مع فتور الأعضاء.

وثالثها: (السكر)، وهو: خبل في العقل، مع طرب، واختلاط نطق.

و (النوم): استرخاء أعصاب الدماغ، برطوبات البخار الصاعد إليه. وقيل: موت خفيف، والموت: نوم ثقيل، وهو ناقض لقوله ﷺ: (العينان وكاء السه، فمن نام فليتوضأ) رواه أبو داوود [٢٠٥] وابن ماجه [٤٧٧] بإسناد حسن.

وما عدا النوم مقيس عليه؛ لأن الذهول معها أبلغ من النوم.

ونقل ابن المنذر الإجماع على النقض بالجنون والإغماء، وكذلك السكر الذي يزيل الشعور بخلاف أوائله، وقيل: إنه لا ينقض بالكلية بناء على أنه كالصاحي.

والنوم الناقض هو الذي يزول معه الشعور، بخلاف النعاس الذي يسمع فيه كلام الحاضر وإن لم يفهم معناه.

فائدة:

العقل: التثبت في الأمور، وجمعه: عقول، سمي ذلك؛ لأنه يعقل صاحبه عن التورط في المهالك، أي: يحبسه.

وقيل: هو التمييز الذي يتميز به الإنسان عن سائر الحيوان، وهو ضد الحمق.

وقال الحارث المحاسبي: هو نور في القلب يفيد الإدراك، وذلك النور يقل ويكثر، فإذا قوي .. قمع ملاحظة الهوى.

Rujukan halaman ini: النجم الوهاج في شرح المنهاج، ج 1، ص 269 (SanadKitab #13783, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.