Lewati ke konten

Kitab: Musnadus-Siraj · Pengarang: أبو العباس السراج

Baca halaman 352

  1. باب ما جاء في وقت عشاء الآخرة

ابْن عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا أَخَذَ فِي أَذَان المغرق قَامَ لِبَابِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَابْتَدَرُوا السَّوَارِيَّ فَخَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ وهم كذالك، وَكَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ قَرِيبٌ.

بَابُ مَا جَاءَ فِي وَقْتِ عِشَاءِ الآخِرَةِ

١١٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَّرَ الْعِشَاءَ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَقَدَ النِّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ، فَخَرَجَ وَالْمَاءُ يَقْطِرُ عَنْ رَأْسِهِ وَيَمْسَحُهُ عَنْ شِقِّهِ وَهُوَ يَقُولُ: وَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا هَذِهِ السَّاعَة فَقَالَ أخرهما: إِنه قَالَ: إِنَّهُ لَلْوَقْتُ لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي.

١١٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رُزْمَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ أَنَا أَبُو حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ ثَنَا عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ لَيْلَةَ وَرَأْسُهُ يَقْطِرُ فَقَالَ: لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَخَّرْتُ صَلاةَ الْعِشَاءِ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ، فَقُلْتُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ؟ قَالَ شَطْرُ اللَّيْلِ.

١١٢٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ ثَنَا عَفَّانُ، وَحَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ وَقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَّرَ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ، ثُمَّ اسْتَيْقَظُوا، ثُمَّ نَامُوا، ثُمَّ اسْتَيْقَظُوا، ثُمَّ نَامُوا، فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ: الصَّلاةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الصَّلاةُ، قَالَ: فَصَلُّوا، وَلَمْ يذكر أَنهم توضؤا.

Rujukan halaman ini: مسند السراج، ص 352 (SanadKitab #1383, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.