Lewati ke konten

Kitab: Musnadus-Siraj · Pengarang: أبو العباس السراج

Baca halaman 478

  1. باب في صلاة الخوف

١٥٦٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا مَالِكٌ، ح

وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا ابْنُ قَعْنَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلاةِ الْخَوْف قَالَ: يتَقَدَّم الإِمَام وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً، وَيَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ وَلَمْ يُصَلُّوا، فَإِذَا صَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً اسْتَأْخَرُوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا، وَلَمْ يُسَلِّمُوا فَيُصَلُّونَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الإِمِامُ وَقَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَيَقُومُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فَيُصَلُّوا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً، وَذَكَرَ فِيهِ كَلامًا، قَالَ نَافِعٌ: لَا أَدْرِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذَلِكَ إِلا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.

١٥٦٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ أَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجَهَةٌ الْعَدُوَّ، فَصَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ صَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً أُخْرَى.

١٥٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْخَوْفِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَصَلَّى بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ.

Rujukan halaman ini: مسند السراج، ص 478 (SanadKitab #1383, hlm. urut 475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.