Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Lughawi lil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 131

  1. الباب الأول التفسير اللغوي: مكانته ونشأته
  2. الفصل: الثاني: نشأة التفسير اللغوي
  3. ثانيا: التفسير اللغوي عند اللغويين
  4. القسم الثاني: المشاركة المباشرة في تفسير القرآن
  5. طريقة التفسير اللغوي في هذه الكتب
  6. ثالثا: كثرة الاستشهاد من لغة العرب

الثاني: أنَّ كتبَ الغريبِ يكثر فيها الاستشهادُ اللُّغويُّ، وهي أكثرُ من شواهدِ كتبِ المعاني في هذا البابِ.

ومنَ الأمثلةِ على هذه الشَّواهدِ في كتبِ اللُّغويِّين ما يلي:

١ - قال الفراءُ (ت:٢٠٧): «وقولُهُ: ﴿لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ [الفرقان: ٢١]: لا يخافون لقاءنا، وهي لغةٌ تِهاميَّةٌ، يَضَعُونَ الرَّجاءَ في موضعِ الخوفِ إذا كان معه جحدٌ. ومن ذلك قول الله: ﴿مَا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: ١٣]؛ أي: لا تخافون له عظمةً، وأنشدني بعضهم (١):

لا تَرْتَجِي حين تُلاقِي الذَّائِدا ... أَسَبْعَةً لاقتْ مَعاً أَمْ واحِدا

يريد: لا تخاف ولا تبالي. وقال الآخر (٢):

إذا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لم يَرْجُ لَسْعَها ... وَحَالَفَهَا في بيتِ نُوبٍ عَوَامِلِ

يقال: نَوب ونُوب، ويقال: أَوب وأُوب: من الرجوع.

وقال الفرّاء: والنُّوبُ: ذَكَرُ النَّحْلِ» (٣).

٢ - وقال أبو عبيدة (ت:٢١٠) ـ في قوله تعالى: ﴿لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلاَ شَرَابًا﴾ [النبأ: ٢٤]ـ: «نوماً ولا شراباً، وقال الكندي (٤):

Rujukan halaman ini: التفسير اللغوي للقرآن الكريم، ص 131 (SanadKitab #13873, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.