Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Lughawi lil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 278

  1. الباب الثاني: مصادر التفسير اللغوي
  2. المصدر الثاني: كتب معاني القرآن
  3. ثانيا لماذا كتب اللغويون في معاني القرآن
  4. أولا: معاني القرآن، للفراء
  5. أثر الاهتمام بعلوم العربية في تفسيراته

وَمَهْمَهَيْنِ قَذَفَيْنِ مَرْتَيْنِ ... قَطَّعْتُهُ بَالأَمِّ (١) لاَ بِالسَّمْتَيْنِ

يريد: مهمهاً وسمتاً واحداً، وأنشدني آخر (٢):

يَسْعَى بِكَيْدَاءَ وَلَهْذَمَيْنِ ... قَدْ جَعَلَ الأَرْطَاةَ جَنَّتَيْنِ

وذلكَ أنَّ الشِّعرَ قوافٍ يقيمها الزِّيادةُ والنُّقصانُ، فيحتملُ مالا يحتمِلُه الكلامُ.

قال الفرَّاء: الكَيْدَاءُ (٣): القوس، ويقال: لَهْذِمْ ولَهْذَم» (٤).

لمَّا ذكرَ الفرَّاءُ (ت:٢٠٧) في هذا المثالِ قولَ المفسِّرينَ أتبعَه بما يجوزُ

Rujukan halaman ini: التفسير اللغوي للقرآن الكريم، ص 278 (SanadKitab #13873, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.