١ - قال: «﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]؛ أي: المخلوقين، قال لبيد بن ربيعة (١):
مَا إِنْ رَأَيْتُ وَلاَ سَمِعْـ ... ـتُ بِمِثْلِهِمْ فِي العَالَمِينَ
وواحدهم: عَالَم ...» (٢).
٢ - وقال: ﴿الصِّرَاطَ﴾ [الفاتحة: ٦]: الطريق، المنهاجُ الواضحُ، قال (٣):
........ ... فَصَدَّ عَنْ نَهْجِ الصِّرَاطِ القَاصِدِ
وقال جَرِير (٤):
أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلَى صِرَاطٍ ... إذَا اعْوَجَّ المَوَارِدُ مُسْتَقِيمِ
والمواردُ: الطُرُقُ: ما وردتَ عليه من ماءٍ، وكذلك القرى.
وقال (٥):