Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Lughawi lil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 357

  1. الباب الثاني: مصادر التفسير اللغوي
  2. المصدر الثالث كتب غريب القرآن
  3. أولا: مجاز القرآن، لأبي عبيدة
  4. أثر المعتقد على دلالة الألفاظ عند أبي عبيدة

قلتُ: ورواه عنِ الضَّحَّاكِ أبو روقٍ، وفسَّره بزماورد (١)، ورواه الأعمشُ عنْ أبي رجاءَ العطارديِّ (٢)، وقال: هو الأترج» (٣).

وبهذا يظهرُ أنَّ هذا المعنى الذي فُسِّرَ به صحيحٌ من حيثُ اللُّغةِ، ولا يَصِحُّ ردُّه، ويكفي في ذلكَ حكايةُ السَّلفِ له (٤)، والله أعلم.

أثر المعتقد على دلالة الألفاظ عند أبي عبيدة:

لقد كان أبو عبيدة (ت:٢١٠) متهماً في معتقده، فنُسِبَ إلى الخوارجِ (٥)، ونُسِبَ إلى المعتزلة (٦)، فهل ظهر منه في كتابه مجاز القرآن ما يعضد هذا الاتهام؟

أمَّا الخوارجُ، فلمْ يكنْ لهم في عهدِه تراثٌ يمكنُ أنْ تُعرفَ به قضايا العقيدةِ عندهم، وهي لم تظهرْ إلاَّ متأخِّرةً، وقد قرأتُ أخبارَهم في كتابِ الكامِلِ في الأدبِ، للمبرد (ت:٢٨٥)، وأغلبُ ما فيه أخبارُ قتالِهم للمسلمينَ وشجاعتهمْ في ذلكَ، ومن أكبرِ المسائلِ التي ذكرتها كتبُ الفرقِ عنهم مسألةُ الإيمانِ، وما نشأ عنه من حكمِ مرتكبِ الكبيرةِ، وتكفيرهم له، وأنه مخلَّدٌ في النارِ، وغيرها من الأحكام.

Rujukan halaman ini: التفسير اللغوي للقرآن الكريم، ص 357 (SanadKitab #13873, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.