Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Lughawi lil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 371

  1. الباب الثاني: مصادر التفسير اللغوي
  2. المصدر الثالث كتب غريب القرآن
  3. ثانيا: تفسير غريب القرآن، لابن قتيبة
  4. كثرة الشواهد الشعرية

وقوله: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي﴾ [النمل: ١٩]؛ أي: ألهمني، وأصلُ الإيزاع: الإغراءُ بالشيء، يقال: أوزعتُه بكذا؛ أي: أغريتُه، وهو موزوعٌ بكذا: مولعٌ بكذا، ومنه قولُ أبي ذُؤيبٍ (١) في الكلاب (٢):

...... ... أولَى سَوَابِقَهَا قَرِيباً تُوزَعُ

أي: تُغْرَى بالصَّيدِ» (٣).

* كثرةُ الشَّواهدِ الشِّعريَّةِ:

كَثُرَتِ الشَّواهدُ الشِّعريَّةُ لمعاني الألفاظِ القرآنيَّةِ في كتابِ تفسيرِ غريبِ القرآنِ عند ابنِ قتيبة (ت:٢٧٦)، وقد استفادَ في إيرادِ الشَّواهدِ (٤) من مجازِ القرآنِ لأبي عبيدةَ (ت:٢١٠) الذي هو من أهمِّ مصادرِه. وقد بلغتْ أكثرَ من مائةِ شاهدٍ (٥).

ومن الأمثلة ما يأتي:

١ - قال: «﴿بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ [الكهف: ٦]؛ أي: قاتلٌ نفسَك ومُهلكٌ نفسكَ، قال ذو الرُّمَّةِ (٦):

Rujukan halaman ini: التفسير اللغوي للقرآن الكريم، ص 371 (SanadKitab #13873, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.