Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Lughawi lil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 397

  1. الباب الثاني: مصادر التفسير اللغوي
  2. المصدر الرابع: كتب معاجم اللغة
  3. ثانيا: كتاب جمهرة اللغة، لابن دريد
  4. نقد نفطويه والأزهري له

ثانياً كتاب جمهرة اللغة

ألَّفَ أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحسنِ بنُ دُرَيدٍ (ت:٣٢١) كتابَه (جمهرة اللغة) إملاءً (١)، وكان إملاؤه في مراتٍ ثلاثٍ، في فارسَ، ثُمَّ البصرةَ، ثُمَّ بغدادَ (٢).

وهذا الإملاءُ لألفاظِ اللُّغةِ يدلُّ على سَعَةِ حفظِهِ واستيعابِهِ لهذه الألفاظِ اللُّغويَّةِ.

ولقد كان ابنُ دريدٍ (ت:٣٢١) بصريًّا، ومع تأخُّرِ زمنِه، فإنك لا تكادُ تجِدُ في كتابِه نقلاً عن عالمِ لغةٍ كوفيٍّ؛ كالكسائيِّ (ت:١٨٣)، والفراء (ت:٢٠٧)، وابن الأعرابيِّ (ت:٢٣١)، وأبي العباس ثعلب (ت:٢٩١)، وغيرِهم من الكوفيِّينَ المكثرينَ في نقلِ اللُّغةِ، وقد يكونُ إهمالُه النقَّلَ عنهم سبباً من أسبابِ نقدِ معاصِرِه نفطويه الكوفيِّ (ت:٣٢٣) (٣)، وتلميذِه الأزهريِّ (ت:٣٧٠).

قال الأزهريُّ (ت:٣٧٠): «وممن ألَّف في عصرنا، ووُسِمَ بافتعال العربيَّة،

Rujukan halaman ini: التفسير اللغوي للقرآن الكريم، ص 397 (SanadKitab #13873, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.