Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Lughawi lil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 403

  1. الباب الثاني: مصادر التفسير اللغوي
  2. المصدر الرابع: كتب معاجم اللغة
  3. ثانيا: كتاب جمهرة اللغة، لابن دريد
  4. وهم ابن دريد في نسبة بعض الأقوال إلى أبي عبيدة

ثالثاً: أن يفسر ألفاظاً قرآنية دون ذكر الآيات:

لقدْ كانَ عددُ الألفاظِ المفسَّرَةِ على هذه الصورةِ كثيراً (١)، حيثُ يذكرُ اللفظَ ومعناهُ في لغةِ العربِ، دونَ الإشارةِ إلى كونِه في التَّنْزيلِ أو ذكرِ آيةٍ وردَ فيها كما هي عادتُه في الأمثلةِ السَّابقةِ.

ومن أمثلة ذلك:

١ - قال: «اللُّجَّةُ: لُجَّةُ البحرِ، وهو مُعظمُ مائِهِ، والجمعُ: لُجٌّ ولُجَجٌ ... والْتَجَّ البحر: إذا اضطربتْ أمواجُه» (٢).

وقد ورد في القرآن قوله تعالى: ﴿حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ [النمل: ٤٤]، وقوله: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ﴾ [النور: ٤٠].

٢ - وقال: «ويقالُ: في أمرِهِ دَخَلٌ؛ أي: فسادٌ؛ دَخِلَ أمرُهُ يَدْخَلُ دَخَلاً: إذا فسد» (٣).

وقد ورد في القرآنِ قوله تعالى: ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ﴾ [النحل: ٩٢]، وقوله: ﴿وَلاَ تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ﴾ [النحل: ٩٤].

رابعاً: توجيه القراءات:

كانتِ القراءاتُ التي وجَّهَها ابنُ دريدٍ (ت:٣٢١) قليلةً (٤)، وكانَ بعضُها لا

Rujukan halaman ini: التفسير اللغوي للقرآن الكريم، ص 403 (SanadKitab #13873, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.