Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Lughawi lil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 413

  1. الباب الثاني: مصادر التفسير اللغوي
  2. المصدر الرابع: كتب معاجم اللغة
  3. ثالثا: كتاب تهذيب اللغة، للأزهري
  4. مميزات كتابه
  5. نقوله التفسيرية أكثر من أقواله الخاصة في التفسير

مثلُ قولِهِ: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ﴾ [الواقعة: ٩٥]، ومثلُه قولُه: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦]، والحَبْلُ: هو الوريدُ نفسُهُ، فأضيفَ إلى نفسه لاختلافِ لفظِ الاسمينِ (١).

وقالَ الزَّجَّاجُ: نُصِبَ قولُهُ: ﴿وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾؛ أي: وأنبتنا فيها حَبَّ الحصيدِ، فجمعَ بذلكَ جميعَ ما يُقتاتُ: منْ حَبِّ الحِنطةِ والشَّعيرِ وكلِّ ما حُصِدَ؛ كأنَّه قالَ: وحَبَّ النَّبتِ الحصيدِ (٢).

وقالَ اللَّيثُ: أرادَ حَبَّ البُرِّ المحصودِ (٣). وقولُ الزَّجَّاجِ أصَحُّ؛ لأنَّه أعَمُّ» (٤).

٣ - كما ظهرَ اجتهادُه في بيانِ المحتملِ اللُّغويِّ للَّفظِ القرآنيِّ، ومن ذلك قولُه: «قلتُ: وأكثرُ النَّاسِ ذهبوا في تفسيرِ قولِه: ﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ﴾ [القصص: ٣٢] أنه بمعنى: الرَّهْبَةِ.

ولو وجدتُ إماماً منَ السَّلفِ يجعل الرَّهْبَ كُمًّا، لذهبتُ إليه؛ لأنَّه صحيحٌ في العربيَّةِ، وهو أشبه بسياقِ الكلامِ والتَّفسيرِ، واللهُ أعلمُ بما أرادَ» (٥).

Rujukan halaman ini: التفسير اللغوي للقرآن الكريم، ص 413 (SanadKitab #13873, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.