وهي قراءة ابن مسعود: «حَتَّى يَلِجَ الجُمَلُ» (١) مثل: النُّفَر في التقدير.
قلت (٢): والصَّحيحُ لأبي عمرو: ﴿الْجَمَلُ﴾ وعليه القُرَّاءُ (٣)، وأبو الهيثم ما أراهُ حَفِظَ لأبي عمرو: «الجُمَل»، اتفق قُرَّاءُ الأمصارِ على ﴿الْجَمَلُ﴾، وهو زوجُ النَّاقةِ.
ورُوي عن ابن عباسٍ: «الجُمَّل» بالتَّثقيلِ والتَّخفيفِ أيضاً (٤). فأمَّا التَّخفيفُ، فهو الحبل الغليظ، وكذلك الجُمَّل مشدَّداً. وحُكِيَ عن عبدِ اللهِ وأُبَيٍّ (٥): «حَتَّى يَلِجَ الجُمَلُ»» (٦).
هذا، ولا يختلفُ المنهجُ في البحثِ اللُّغويِّ في التَّفسيرِ عند الأزهريِّ (ت:٣٧٠) عن غيرِه من علماءِ اللُّغةِ، واللهُ أعلمُ.