عن حمَّاد (١)، عن ثابت (٢)، عن أنس (٣)، قال: قرأ رسولُ اللهِ ﷺ: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾، قال: وَضَعَ إبهامه على قريبٍ من طَرَفِ أُنْمُلَةِ خِنْصَرِهِ، فساخَ الجبلُ (٤).
وقالَ الزَّجَّاجُ في قولِه: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾: أي ظهر وبان (٥).
وهو قولُ أهلِ السُّنةِ والجماعةِ» (٦).
في هذا المثالِ يظهرُ أخذُ الأزهريِّ (ت:٣٧٠) بظاهرِ النَّصِّ، وتفسيرُه على المعروفِ والمشهورِ من معانيه في اللُّغةِ، دونَ البعدِ به إلى تأويلاتٍ تعتمدُ على شواذِّ اللُّغةِ وقَلِيلِهَا، بسببِ شُبْهَةٍ تَرِدُ على عقلِ فلانٍ أو عَلاَّنٍ.