كتبَ العلماءُ في غريبِ الحديثِ كما كتبوا في غريبِ القرآنِ، وممن كتب فيه: النَّضرُ بن شُميل (ت:٢٠٣)، وقُطْرُبُ (ت:٢٠٦)، والفرَّاءُ (ت:٢٠٧)، وأبو عبيدةَ (ت:٢١٠)، وغيرهم من علماء اللُّغةِ (١).
وقدْ طُبِعَ في هذا العلمِ، كتابُ أبي عبيد القاسم بن سلام (ت:٢٢٤)، وكتاب ابن قتيبة (ت:٢٧٦)، وكتاب إبراهيم الحربي (ت:٢٨٥) (٢)، وكتاب الخَطَّابيِّ (ت:٣٨٨)، وغيرها (٣).
وقد كان البحثُ في التَّفسيرِ اللُّغويِّ فيها، كما هو في معاجمِ كتبِ اللُّغةِ، أي: أنها تبحثُ في دلالةِ الكلمةِ، والاستشهادِ لها بكلامِ العربِ من شعرٍ أو نثرٍ، إنْ وُجِدَ (٤).