٢ - وقالَ: «قولُه: ما تجانَفْنا فيه لإثمٍ، يقول: ما مِلْنَا إليه، ولا تَعَمَّدْناه ونحن نعلمُه، وكلَّ مائلٍ فهو مُتَجَانفٌ، وجَنِفٌ. ومنه قولُه ﷿: ﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا﴾ [البقرة: ١٨٢].
قالَ: ميلاً.
قالَ أبو عبيدٍ: حدثناه هُشَيمٌ (١)، عن عبدِ المَلِكِ (٢)، عن عَطَاء (٣).
وقالَ لَبِيدُ (٤):
إنِّي امْرُؤٌ مَنَعَتْ أَرُومَةُ عَامِرٍ ... ضَيمِي، وَقَدْ جَنَفَتْ عَلَيَّ خُصُومُ» (٥)
٣ - وقال أبو إسحاق الحربيُّ (ت:٢٨٥): «قوله: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ [الواقعة: ٢٩] هو الموزُ، وهو لا شوكَ له.
والطَّلحُ غيرُ منضودٍ، وإنما ذلكَ الموزُ، نُضِدَ بعضُه على بعضٍ.
حَدَّثَنَا عُبيدُ اللهِ (٦)، عنْ يَزِيدَ بنِ زُرَيعٍ، عن التَّيمِيِّ (٧)، عنْ أبي سعيدٍ