(ت:٢٢٤) (١)، وأبو حَاتِم السجستانيُّ (ت:٢٥٥) (٢)، وأبو إسحاق الزَّجَّاجُ (ت:٣١١) (٣)، وأبو بكر بن الأنباريِّ (ت:٣٢٨) (٤)، وغيرُهم (٥).
القولُ الثاني: تأويله: تفسيره، ومعرفةُ معناه.
وقال به من السَّلفِ: ابنُ عَبَّاسٍ (ت:٦٨) (٦)، ومجاهد (ت:١٠٤) (٧)، والرَّبيعُ بن أنس البكريُّ (ت:١٣٩) (٨).
ومن اللُّغويِّين: ابنُ قتيبة (ت:٢٧٦) (٩)، وعليُّ بنُ سليمانَ الأخفشُ (ت:٣١٥) (١٠)، وغيرهم. وقد اختارَ ابن جريرٍ الطبري هذا القولَ (ت:٣١٠) (١١).
وسببُ الاختلافِ في هذا احتمالُ لفظِ التَّأويلِ في لغةِ العربِ لهذين المعنيينِ، بسببِ الاشتراكِ اللُّغويِّ فيه (١٢)، واللهُ أعلمُ.