Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Lughawi lil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 472

  1. الباب الثالث: آثار التفسير اللغوي وقواعده
  2. الفصل الأول: أثر التفسير اللغوي في اختلاف المفسرين
  3. ثانيا: الاختلاف بسبب التضاد في دلالة اللفظ

ومحمد بنُ السَّائبِ الكَلْبِيُّ (ت:١٤٦) (١).

ومن اللُّغويِّينَ: الفَرَّاءُ (ت:٢٠٧) (٢)، وابنُ قُتَيبَةَ (ت:٢٧٦) (٣)، وثعلب (ت:٢٩١) (٤).

القولُ الثاني: يبستْ، وذهبَ ماؤهَا.

وبه قالَ: الحسنُ البصري (ت:١١٠) (٥)، وقتادةُ (ت:١١٧) (٦).

وقدْ حكى بعضُ علماءِ اللُّغةِ الذين كتبوا في الأضدادِ هذين القولينِ (٧)، كما حكاهما أصحابُ المعاجمِ اللغوية (٨). قال أبو زيدٍ الأنصاريُّ (ت:٢١٥): «المسجورُ: يكونُ المملوءَ، ويكون الذي ليس فيه شيءٌ» (٩).

وبهذا يظهر أنَّ مادَّة «سجر» ذات دلالتين متضادَّتين في لغةِ العربِ، والآيةُ تحتملُ هاتين الدِّلالتين، فقال مفسِّرٌ بأحدهما، وقال الآخرُ بالدِّلالة الأخرى، اجتهاداً منهما في اختيارِ إحدى الدِّلالتينِ، والله أعلم.

والمقصودُ: أنَّ التَّضادَّ الذي في دلالةِ الكلمةِ الواحدةِ كان سبباً في

Rujukan halaman ini: التفسير اللغوي للقرآن الكريم، ص 472 (SanadKitab #13873, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.