Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Lughawi lil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 488

  1. الباب الثالث: آثار التفسير اللغوي وقواعده
  2. الفصل الأول: أثر التفسير اللغوي في اختلاف المفسرين
  3. رابعا: بسبب أصل اللفظ واشتقاقه

٢ - اختلفَ المفسِّرونَ في لفظِ «صلصال» منْ قولِه تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٢٦] على قولين:

القولُ الأولُ: الصِّلْصَالُ: الطِّينُ اليابسُ الَّذي إذا نَقَرْتَهُ صَلَّ؛ أي: أصدرَ صوتاً.

وبه قالَ: ابنُ عَبَّاسٍ (ت:٦٨) (١)، وقتادةُ (ت:١١٧) (٢).

ومِنَ اللُّغويينَ: أبو عبيدةَ (ت:٢١٠) (٣)، وابنُ قتيبةَ (ت:٢٧٦) (٤)، والزَّجَّاجُ (ت:٣١١) (٥).

القولُ الثاني: الصَّلْصَالُ: المُنْتِنُ.

وبه قالَ مجاهد (ت:١٠٤) (٦). ولم أجدْ أحداً مِنَ اللُّغويينَ قالَ به، وإنْ كانَ بعضُهم قدْ ذَكَرَهُ عنْ مجاهد (ت:١٠٤) (٧).

والقولُ الأوَّلُ جعلَ أصلَ الكلمةِ مِنَ الصَّلْصَلةِ؛ أي: الصَّوتُ، ومنه: صَلْصَلَةُ اللِّجَامِ، والحُلْيِ؛ أي: صوتُهُما، والصَّلْصَلَةُ: صَوتُ الرَّعْدِ إذا كانَ صَافِياً، ويقالُ لِلْفَرَسِ إذا كانَ حَادَّ الصَّوتِ: فَرَسٌ صَلْصَالٌ (٨).

وأمَّا القولُ الثاني، فجعلَ أصلَه مِن صَلَّ الشَيءُ، إذا تغيَّرَ وأنْتَنَ.

Rujukan halaman ini: التفسير اللغوي للقرآن الكريم، ص 488 (SanadKitab #13873, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.