Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Lughawi lil Qur'an · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 81

  1. الباب الأول التفسير اللغوي: مكانته ونشأته
  2. الفصل: الثاني: نشأة التفسير اللغوي
  3. أولا: التفسير اللغوي عند السلف
  4. أن يستدلوا لمعنى اللفظ من لغتهم شعرا أو نثرا

وقد رُوِيَ هذا البيتُ في شعرِ عادٍ (١) ـ ولا أدري ما صحته، وقد احتج به العلماءُ ـ:

قَيْلُ، قُمْ، فانظُرْ إليهم، ... ثُمَّ دَعْ عَنْكَ السُّمُودا

قَيْلُ: اسمُ رجلٍ، وجاء في القرآن: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾، قال أبو عبيدةَ: لاهون (٢)، والله أعلم» (٣).

وقال نَشْوَانُ الحِمْيَرِي (ت:٥٧٣) (٤): «السَّمود: اللَّهوُ والغِناءُ، يقال: سَمَدَتِ القَينَةُ: إذا غنَّتْ، بِلُغَةِ حِمْيَرَ. والسَّامدُ: اللاهي، قال تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ [النجم: ٦١]: لاهون» (٥).

٣ - وعن ابن عباسٍ «أنه أبصرَ رجلاً يسوقُ بقرةً، فقالَ: من بعلُ هذه؟ فدعاه، فقالَ: ممن أنت؟ قالَ: من أهلِ اليمنِ.

فقال: هي لغةُ ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلاً﴾ [الصافات: ١٢٥]؛ أي: ربّاً» (٦).

Rujukan halaman ini: التفسير اللغوي للقرآن الكريم، ص 81 (SanadKitab #13873, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.