Lewati ke konten

Kitab: Anwa'ut Tashnif al-Muta'alliqah bi Tafsir · Pengarang: مساعد الطيار

Baca halaman 58

  1. ثالثا: كتب معاني القرآن

وكان من أثرِ ذلك أيضًا أن كَثُرَتِ الشَّواهدُ النَّحويَّةُ، وقَلَّتِ الشَّواهدُ اللُّغويَّةُ في كتبِ معاني القرآنِ.

* وفاقهم النَّحاسُ (ت: ٣٣٨) في ذكر روايات السَّلفِ التَّفسيريَّةِ (١)، وقد كان من منهجِه نَقْلُ المرويِّ عن السَّلفِ.

قال النَّحَّاسُ (ت: ٣٣٨): «فقصدتُ في هذا الكتابِ تفسيرَ المعاني، والغريب، وأحكام القرآنِ، والنَّاسخ والمنسوخِ عن المتقدِّمينَ من الأئمَّةِ، وأذكر من قولِ الجِلَّةِ من العلماءِ باللُّغةِ وأهل النَّظرِ ما حضرني ...» (٢).

ثمَّ يتلوه الزَّجَّاجُ (ت: ٣١١) الذي اعتمد في أغلب رواياته التَّفسيريَّة على تفسيرِ الإمام أحمد، قال: «... وجميع ما ذكرناه في هذه القصَّة مما رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وكذلك أكثر ما رويتُ في هذا الكتابِ من التَّفسيرِ، فهو من كتابِ التَّفسيرِ عن أحمد بن حنبل» (٣).

Rujukan halaman ini: أنواع التصنيف المتعلقة بتفسير القرآن الكريم، ص 58 (SanadKitab #13893, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.